النيام السبعة.. - الشاهين نيوز
الأثنين 18-ديسمبر-2017

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   

 

 

 

النيام السبعة..

الشاهين نيوز

 بقلم :عبدالله شاهين.

2107م، هذا عامٌ يجدر بكم أشقائي العرب أن تتذكروه جيداً، لأنه والحق أقول لكم؛ وبعد تأمل دام 30 عام، سيكون هذا موعد صعود النجم العربي، إنه يوم قيامة طائر الفنيق من تحت الرماد، لينفض عنه الكراكيب و الأنقاض والأحقاد.. وسترى يا من ترى أنني أحسنت النبوءة والحساب، ولا أريد من أحدٍ حينها شكراً أو ثواب، سوى الإقرار لي بأني مفكرٌ عظيمٌ مرفوعٌ عنه الحجاب.

فلقد رأيت فيما يرى النائم، وكلكم يعلم في هذا الزمن الشائن، أن النائمَ خيرٌ من القائم، رأيت أن الدول العربية ال (22) أصبحت بقدرة قادر سبع دول فقط، لا أحد يسألني الآن كيف، فالله وحده القادر على جعل الشتاءَ صيف، إنني أظن _ وليس كلّ الظن إثم_ أن مصر ستبتلع السودان، وسوريا ستتزوج لبنان، والاردن بدبر حالو مع فلسطين والجولان، أما العراق فربما يلتهم شوية من تركيا وشوية من ايران، ويصبح الخليج العربي متوحداً في كيان.. بذلك يكون لدينا في المنطقة سبع إخوانٍ ، كانو قد دخلو فيما يشبه السباتٍ المتفاوت بين العميق والخفيف، وذلك منذ خريف سنة 1798 حين داست حوافر نابليون أرض القدس والأزهر الشريف..

وكما جاء في القرآن وغيرهِ من الأديان، في قصة (السبعة النيام) فإن الإخوة يستقيظون بعد مرور 309 أعوام، ضيفها من عندك على تاريخ حملة نابليون، وستجد أن قيامتنا سوف تقوم، عند العام (2107) ولاحظ معي لطفا نهاية هذا التاريخ بالرقم (7 سبعة)، واضحة النبوءة يا عمي وما بدها تحليل ولا جعجعة، عندها سنجد بعد القيام من هذا المنام، أن الدنيا غير الدنيا والأنام غير الأنام.. دنيا قد امتلأت عدلا وجمالا وحبا ونظام.. ونحن من سيقود العالم حينها الى بر الأمان بإذن الرحمن.. نكون "توّنا" قايمين نشيطين ومرتاحين، والعالم كله بين تعبان وسكران ونعسان.

المطلوب منا الآن، أن نبقى نتقلب ذات اليمين وذات الشمال، لكي لا نتعفن، او نصاب بالشلل التام، وحذاري ثم حذاري بمنتهى الجدية، من دعوات النهضة أو الصحوة الفردية والثورية ، فإما ان نقوم جميعا او نبقى راقدين، لأن من يستفيق وحده في مقبرة سيعلم ان الموتَ خيرٌ له الف مرة من التخبط وسط الظلام.. ومن يستفيق بقوة يصابُ بالجذام أو الجنان.

لا تأبه اخي العربي المعنّى، بما يقوله العالم الناهض عنّا، أأغبياء كنا أم مجانين، متخلفين أم ميتين.. صحيح أن الدنيا هَوَت بنا لقعر ألارض من فوق سبع سماوات، ولكن هل كنّا سنتعلم المشي لو بقينا العمر تحملنا أحضان الأمهات!

لنترك الدول الناهضة المستأسدة، تتنافس فيما بينها لتلتهم بعضها بعضا، نهشاً و عضّا، دون ان نقاطعها، فقط علينا أن نتحلى بشيء من صبر البعير وحكمة الحمير، فمن يقترب منّا، نجعل أنفسنا ميتين، ليولوا فراراً ويزدادوا رعبا، فيتركوننا وشأننا المعهود، ننعم بإستراحة محاربٍ، بعيدا عن أعين كل طماعٍ وحسود، ولا نجزع، إذ هل رأيت في حياتك (أو لنقل في مماتك) حماراً ميتا يخشى زئير الأسود؟

دعوني أأكد لكم، أن العالم المتقدم يسير كقطار سريع، نحو الهاوية بشكلٍ مريع، إنها سُنّة الحياة وحتمية الأقدار، فما بعد الذروة دوما سوى الانحدار، فيما نحن وراء قطارهم السريع، نسير بعربة يجرها حمار، فأيهما برأيك أقرب للإنهيار؟

اخيرا، لكل عربي محبط أقول، أن شمس الغرب في أفول، وشمسنا ستشرق يوما، وليلنا سيزول، وتدق ساعة الزحف والإقدام.. لكن ولكي تتحقق الأحلام، علينا أولا ان نستيقظ من هذا المنام.

أضف تعليق

VTEM Banners
VTEM Banners
VTEM Banners
VTEM Banners
VTEM Banners
VTEM Banners
VTEM Banners
VTEM Banners
VTEM Banners

احدث الأخبار

 

 

 

الشاهين نيوز