الأربعاء 21-فبراير-2018

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   

 

 

 

خبراء يدعون الى يوم وطني للألعاب الشعبية

الشاهين نيوزالشاهين نيوز -

دعا خبراء واعلاميون إلى تخصيص يوم وطني للألعاب الرياضية الشعبية، وتعزيز قيم الروح الرياضية والعمل الجماعي والمساواة في مجال الرياضة بين الجنسين عبر الاعلام الاذاعي.

ودعوا بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة الذي يصادف غدا الثلاثاء تحت شعار "الإذاعة والرياضة"، الى تعزيز المساواة بين الجنسين في التغطية الرياضية، وتعزيز كوادر رياضية مؤهلة ومتخصصة في المجال الرياضي في الجانب النسائي وإعلاء شأن المنظومة الاخلاقية الرياضية.

وبين تقرير المشروع العالمي لرصد وسائل الإعلام الذى تدعمه "اليونسكو" والذي صدر اخيرا، أن 4 بالمائة فقط من المواد الإعلامية الرياضية مخصص للرياضة النسائية، و 12 بالمائة فقط من برامج الأخبار الرياضية تقدمها نساء.

وقالت المديرة العامة للمنظمة أودري أزولاي بمناسبة هذا اليوم ان الاذاعة وسيلة لبث الحماس خلال المنافسات الرياضية ونشر قيم مرتبطة بالروح الرياضية والعمل الجماعي والمساواة في مجال الرياضة، لافتة الى ان الاذاعة يمكن ان تساعد على مكافحة الافكار والصور النمطية القائمة على العنصرية أو الكراهية أو الاقصاء والتي نرى مظاهرها مع الاسف داخل الملاعب الرياضية وخارجها.

واكدت ان الاذاعة توفر التغطية الاعلامية لمجموعة كبيرة من الالعاب الرياضية التقليدية ، ولا تقتصر على النخب الرياضية، وتتيح الابقاء على التنوع بوصفه ركنا من أركان الحوار والتسامح، داعية الى حشد القوى في هذا اليوم من أجل تعزيز استقلالية الاذاعة وتعدديتها.

مدير الاذاعة الاردنية الدكتور نسيم أبو خضير بين ان غياب التغطية الإذاعية الرياضية للألعاب التقليديّة والشعبيّة يعود لأسباب تتعلق بتأثير وسائل التواصل الاجتماعي وانشغال الناس بها، موضحا ان الاذاعات تلعب دورا مؤثرا في التصدي للعنف المتزايد في المجتمع بشكل عام وفي الملاعب الرياضية بشكل خاص.

ولفت الى ان الإذاعة نفذت برنامجا توعويا تحت عنوان "في رحاب الجامعة" سلط الضوء على العنف واسبابه وعلاجه، وآخر دينيا بعنوان (يا معشر الشباب) استضاف دعاة وعلماء دين تحدثوا عن الاخلاق الإسلامية وحث فئة الشباب على قيم التسامح. وبين ان الاذاعة الاردنية تخصص جزءا من نشراتها الرياضية للرياضة النسوية، واصبح الأردن سباقا في الرياضة النسوية لاسيما في استضافته الاخيرة لبطولة كأس العالم لكرة القدم للسيدات كما حققت رياضيات اردنيات مراتب متقدمة في بطولات عالمية لألعاب الكاراتيه والتايكواندو ما شجع الإذاعة على الاهتمام اكثر بالرياضة النسوية.

وقال المذيع والمعلق الرياضي في الاذاعة الاردنية بسام المجالي أنه لا توجد مبادرات لإحياء الالعاب الشعبية الرياضية والاهتمام بها اعلاميا، باعتبارها إرثا شعبيا اندثر نتيجة اختلاف الحياة واختلاف توجه الشباب واهتماماتهم بسبب التطور التكنولوجي، مشيرا الى أهمية تعزيز الكوادر الاعلامية في المجالات الرياضية وتدريبها جيدا، وضرورة تعزيز قيم التسامح ونبذ العنف والروح الرياضية لدى جمهور المشجعين من خلال برامج توعوية عبر وسائل الاعلام بشكل عام ومن ضمنها الاذاعات المختلفة.

وقالت استاذة الادارة الرياضية في الجامعة الاردنية الدكتورة سهى أديب نفش أن النصيب الاكبر للتغطية الاعلامية هو للألعاب الرياضية التي يمارسها الرجال كون حضور الفتاة الاردنية رياضيا ما زال دون الطموح، مبينة ان تخصيص برامج رياضية في الاذاعات تعنى بتراث الالعاب الرياضية أمر مهم بصفته جزءا من التراث وتاريخ الحركة الرياضية، إذ أن هناك دولا تخصص يوما للألعاب الشعبية، ما يساهم بربط الجيل الجديد بجذوره وتاريخه الوطني.

ودعت الى تخصيص يوم وطني للألعاب الشعبية على غرار عدد من الدول في العالم، مشيرة الى انه في بعض المناطق الريفية ما زالت هذه الالعاب حاضرة بقوة كما ان الجامعات تخصص مواد دراسية تتعلق بها.

وقالت ان الاردن من اوائل الدول التي اهتمت بالرياضة وله باع وتاريخ طويل وعريق جدا في ذلك، لافتة الى انه في عشرينيات القرن الماضي كانت لعبة الجمباز حاضرة اردنيا، وتأسست العديد من الاندية الرياضية التي اولت مختلف الالعاب اهتماما ورعاية.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة أقرت رسميا عام 2013، إعلان "اليونسكو" لليوم العالمي للإذاعة، يوم 13 شباط وهو اليوم الذى أنشأت فيه الأمم المتحدة إذاعة الأمم المتحدة عام 1946 بوصفه اليوم العالمي للإذاعة 2011.(بترا)

أضف تعليق

VTEM Banners
VTEM Banners
VTEM Banners
VTEM Banners
VTEM Banners
VTEM Banners
VTEM Banners
VTEM Banners
VTEM Banners

احدث الأخبار