الافق الجديد  

الجمعة 20-يناير-2017

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نعم الاردنييون ينتصرون للملك

الشاهين نيوز

بقلم : لورنس عواد

إن الورقه النقاشية الملكية السادسة والتي ركزت على سيادة القانون والدولة المدنية وطرح جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين هذه الورقة للنقاش للشعب الاردني ، وهو معلمنا الأول وخير من يعلم اننا نحن في الاردن دولة مؤسسات وقانون ولسنا بالدولة العسكرية ولا بالدولة الدينية ولا بالدولة الديكتاتورية ومن هذه الدول يكون التحول والمطالبة بالدولة مدنية فنحن دولة تحكمها القوانين والانظمة وهنالك قوانين ناظمة وفعاله لجميع المناحي للدولة والحياة و منها الكثير على درجة متطورة ولكن المشكلة لدينا في التطبيق لهذه القوانين فالخطوة الاولى للدولة المدنية هو فرض سيادة القانون فبسيادة القانون ، سادت العدالة وسادت المساواة نصبح تلقائيا امام دولة مدنية بمفهومها العام وعلى اصحاب القرار الإسراع في برامج واساليب توعوية تساعد الناس من الانتقال من المرحلة التي نعيشها من عدم احترام القانون الى مرحلة احترام القانون وسيادته بكل مفاصل الحياة ، وقتها نستطيع ان نقول أننا قد بدأنا بالطريق الى الدولة المدنية الصحيحة وهذا لا يكون الا بالتشارك والترابط والإيمان بفكرة الدولة المدنية وتطبيقها والمناداة بها والعمل على الوصول لها بالتعاون بين الدولة والأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني والأفراد والنشطاء من أبناء المجتمع وشيوخ العشائر ومخاتير المناطق والإعلاميين خاصة فهم الان اقرب الى المواطن والاسرع بتوصيل الهدف والفكرة ، لكي لا يبقى الخلاف حول مصطلح ومفهوم الدولة المدنية اذ ان هنالك ضبابية لدى الكثير فيذهب بعضهم الى اعتبارها دولة معادية للدين الاسلامي أو ماسة بالهوية الاردنية وتهمش دور العشائر وهذا ما يرفضه الأردنيون ،وبالرغم من انه لا يوجد مواطن اردني يرفض سيادة القانون فجميعنا مستاء والكل يرغب وينادي بمحاربة الفساد والاصلاح غايتنا وجميعنا مستاء من العنف الجامعي والمحسوبية والواسطة والتطرف والفكر الارهابي وهذا كله منافي لوجود سيادة القانون فعلينا أن نعمل على تغيير ثقافة الشعب الأردني لإحترام القانون وفرض سيادة القانون هو الضامن الوحيد للعدالة بين الشعب ، ويجب ان يدرك الجميع ان الدولة المدنية لا تتعارض مع الشريعه الاسلامية .

إن المفهوم الذي يعتقد به الكثير من المؤيدين للعشائرية في الاردن ان الدولة المدنية ستمس الهوية الوطنية وستضعفها وستهمش دور العشائر فهذا الموضوع يحتاج لتوعية وتثقيف وجهد كبير لتوضيح الخلاف والالتباس في مفهوم الدولة المدنية وسيادة القانون ، فالدولة المدنية تحمي الجميع وتشعر الجميع بالعدالة والمساواة وهذا امر ايجابي وحيوي ومطلب جميع الاردنيين أما العشائر الاردنية فهي دائما وستبقى عامود أساسي ومن اهم الركائز الأساسية للمجتمع الاردني العشائري بفطرته وقيمه صمام الآمان الحقيقي للدولة الاردنية ولجيشها المصطفوي وهي الداعمة والمؤيدة لسيادة القانون والعدالة والمساواة والكرامة ومن مطالبها دائما أن يكون جميع الاردنيين امام القانون سواء غنيهم بفقيرهم والمسؤول بالمواطن .

الدولة المدنية والوصول لها طموح وهدف كل اردني ومطلب من مطالب الشارع العام الأردني وهي خطوة في التقدم والإزدهار الأردني الحديث فالملك يخط تاريخ الاردن الحديث بأحرف من ذهب بهذه الخطوات، لكن هذه الخطوة ليست سهله تحتاج لوقتلانها إستراتيجية ومستقبل ونهج ،ويجب علينا ان ننتصر لجلالة الملك ونؤمن به معلما وقائدا وزعيما كما كنا وسنبقى مؤمنيين دائما ان خير من يقود مركبنا هم الهاشمين بعمديهم جلالة الملك عبدالله بن الحسين حفظه الله ورعاه ، الى بر الامن والامان ومن هذا الفكر وهذه الرؤيا اتى مؤتمرنا الممر الأمن وكله أمل بأن ينقل رسالة وطنية إلى قادة الفكرمن الأكاديميين و السياسيين والحقوقيين والناشطين الحزبيين والإعلاميين ، رسالة تتمحور حول أهمية وضرورة الانتقال من منابر الخطابة إلى توثيق الفكر وآليات تطبيق رؤى القائد والمعلم الأول في العصر الحديث صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه ، حيث من المرجو أن يؤسس لانطلاقة أكاديمية ومنهجية تساهم في نشر الوعي و صياغة مفرادات العمل في المرحلة القادمة .

اجتهدت جمعية وطن لحقوق الانسان وانطلاقاً من إيمانها بأهمية العمل على الورقة النقاشية الملكية السادسة ومدى حاجتنا إليها إلى توجيه المعرفة المنبثقة منها خيارات علمية ومعرفية وبحثية يقوم بها أصحاب الاختصاص منكم ، أنتم أبناء الوطن وعلماؤه لتقدموا كمحاورين ومشاركين وباحثين ومحللين أوراق عمل تساهم في توضيح المستقبل القادم في الرؤيا الهاشمية وما يطمح له سيد البلاد لشعبه من رفعة وعزة في تقدم مجتمعنا نحو الأفضل بكافة أطيافه وتعدديته ،آملين أن تحقق اطروحاتكم ومساهماتكم البحثية الرائدة ودعمكم في هذا المجال الأمل المنشود من أعمالكم .

وهنا تكمن فحوى ومحتوى الرسائل النقاشية الملكية وضرروة المشاركة والمشاركة الإيجابية ورفع مستوى المسؤولية المجتمعية لكافة أطياف وافراد وفئات المجتمع الأردني الغالي في أن يكون لكل فرد وكيان وهيئة ومنظمة وشركة دور في كتابة التاريخ الحديث وانطلاق المرحلة الجديدة والتي عنوانها المسار المشرق نحو المستقبل و ذلك بالعمل على تحقيق رؤى القائد الأعلى جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه من خلال مناقشة الأوراق النقاشية الملكية ضمن إطار علمي وبحثي وأكاديمي من خلال الحوار والنقاش والبحث العلمي والأوراق البحثية النقاشية وتفعيل المشاركات المجتمعية بكافة أطيافها لنبدأ كتابة المرحلة الحديثة في التاريخ الأردني .

مخاطبين فيكم الحس الوطني المتجذر في ضمائركم لإنجاز هذا العمل ، و محققين شراكة مجتمعية وصولا لتعميق و تحقيق مسؤوليتكم المجتمعية الداعمة بكافة الأوجه و السبل المتاحة لكم .

أضف تعليق

VTEM Banners
VTEM Banners
VTEM Banners
VTEM Banners
VTEM Banners
VTEM Banners
VTEM Banners
VTEM Banners
VTEM Banners
VTEM Banners

احدث الأخبار